Rabu, 20 Juni 2012

مجروراتِ الأسماءِ


بسم الله الرحمن الرحيم
حمدالمن صرف قلوب العباد على النحو الذى أراد وصلاة وسلاما على من رفع بالإعراب عن الحق بناء الهدايه وعلى أله وأصحابه الجازمين بمواضى عزائهم أسباب الغواية
أما بعد, أكتب هذه المقالة لقضاء الشرط من هذا الدور هو الدور الثالث لأنه لا بد على الطلاب والطالبات ليعملها. وعليهم أن يختاروا إحدى من موضوعات النحو. 
وقد إخترت الموضوع من موضوعات النحو تحت الموضوع "مجرورات الأسماء" أما أسباب إختياري الموضوع لأني أريد أن أفهمه بالتفصيل و أرجوا بهذه المقالة هم يستطعون أن يسهلوا ليفهموا قواعد النحو.
ونسأل الله تعالى بتوفيقه و هدايةه في تحصيل هذه المقالة لكن أستطيع أن أكمله منذ البداية إلى النهاية.
         ليس الإنسان الكامل في هذه الدنيا وكذالك فيه كثيرة متن الخطيئات والنقائص طبعا, فلذا أرجوا من القارئين أن يقنشوا مرة ثانية ثم يصححوه إذا توجد فيه الخطيئات. وعسى أن يكون هذه المقالة منتفع لنا خصوصا لنفسي وعمووما للاخرين جميعا.
البحث
مجروراتِ الأسماءِ
ü     علامة الجرالإسم :
الأصل فى الجر أن  يكون بكسرة فى المفرد و جمع التكسير وجمع المؤنث السالم, المثل: وصلت الى الدارِ( الدار: مفرد مجرور بالكسرة) وينوب عنها ياء فى المثنى وجمع المذكر السالم والأسماء الخمسة, مثل: مررت بالمهندسين(المهندسين: جمع مذكر سالم مجرور بالياء)[1] وفتحة فى الممنوع من الصرف إذاتجرد من أل و الإضافة, مثل: اقتد بمحمد والصالحين والتابعين لأبى حنيفة.
ü     حالات الجر الإسم:
الإسم يجر إذا كان مسبوقا بحرف من حروف الجر, أو كان مضافا إليه,[2] وكذالك يكون الإسم مجرورا إذاكان تابعا لإسم مجرور.[3]
الأول: المجرور بحرف جر
أ‌-     تعريف حرف الجر :
 يعرف أكثر النحاة المتقدمين حرف الجر بأنه : ما دل على معنى في غيره ، أي بارتباطه مع غيره من الكلام . والواقع أن الحروف عموما ، ومنها حرف الجر تدل على معان سواء ارتبطت بغيها ، أم لم ترتبط ، وقد أوضحنا ذلك مفصلا في باب الأحرف . والدليل على أن  كثيرا من أحرف الجر يفاد منها المعنى المطلوب سواء أكانت ابتداء ، أم تبعيضا ، مثل " من " ، أو غاية مثل " إلى ، وحتى " ، وهناك أيضا بعض التراكيب في اللغة العربية دليل على أن حرف الجر يفيد معنى في ذاته ، ومنه قولهم : " رغبت في " ، فحرف الجر " في " هو الذي حدد المعنى المراد في التركيب السابق ، وهو الرغبة في الشيء ، وقولهم : " رغبت عن " نجد أن حرف الجر عن هو الذي حدد عدم الرغبة في الشيء . [4]
ب‌- حرف جر:
يجر الإسم إذا وقع بعد حرف من حروف الجروهي: مِنْ- إلى- في- عن- على-اللام- الباء- الكاف- واو القسم- تاء القسم -حتى- مذ- منذ- رُبّ- خلا ، عدا ، حاشا ؛[5]
ج- معانى حروف الجر:
وفيما يلى شرح موجز لإستعمال كل حرف من حروف الجر:
v       من :
§        لابتداء الغاية في الأمكنة ، مثل : خرج المصلون من المسجد, و قوله تعالى : { من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى }.
§        وابتداء الغاية في الأزمنة وهو قليل .مثل: انتظرتك من الصباح حتى الظهيرة. وقوله تعالى : { لمسجد أسس على التقوى من أول يوم } .
§        للتبعيض ، وهو اقتطاع جزء من كل . نحو : أكلت من الطعام ، وأنفقت من المال .
v       عن:
§        للمجاورة . نحو : رحلت عن المدينة . ورغبت عن ودك . ورميت عن القوس .
v       على:
§        تأتي للاستعلاء الحسي . نحو : ركبت على الفرس ، ووضعت الكتاب على المنضدة
§        وللاستعلاء المعنوي . نحو : كنا على علم بقدومك .
v       في :
§        تأتي للظرف الحقيقي . نحو : في الإبريق ماء .
§        تأتي للظرف المجازي . نحو : نظرت في الأمر . 
v       إلى:
§        تأتي لانتهاء الغاية المكانية ، نحو : ذهبت إلى المدرسة .  وانتهاء الغاية الزمانية, نحو :قوله تعالى { وأتموا الصيام إلى الليل }.
v       الكاف :
§        للتشبيه ، وهذا هو الأصل في معانيها . نحو : أنت شامخ كالطود . ومحمد كالأسد . { وردة كالدهان } .
v      اللام
§        للملك : نحو : المنزل لأخي . والكتاب للطالب .{ لله ما في السموات والأرض } .
§        لشبه الملك ، وتعرف بلام الاختصاص .نحو: الفوز للمجتهدين.{ الحمد لله}. كما تعرف بلام الاستحقاق . نحو : الويل للناكثين . والنار للكافرين .
§        تأتي للتعليل : نحو : هربت للخوف . وحضرت لزيارتك .
v    الباء:
§        للإلصاق الحقيقي, مثال: أمسكت بيده . والإلصاق المجازي, مثال : مررت به .
§        تأتي بمعنى الاستعانة . أي استعنت بالشيء ، نحو : كتبت بالقلم .
§        تأتي بمعنى التعدية . نحو : ذهبت بمحمد .
§        تأتي للتأكيد ، وهي الباء الزائدة . نحو قوله تعالى : { كفى بالله شهيدا } .
§        تأتي الباء بمعنى " مع " ، وتعرف بباء المصاحبة . نحو : بعتك الدار بأثاثها
v    الواو ، والتاء : يكونان للقسم ، نحو : والله لأساعدن الضعيف .{ والقرآن ذي الذكر } .  
v    مذ ومنذ : هما إسمان إذا وقع بعد هما فعل, وحرفاجرإذا وقع بعدهما إسم ويكونان فى حالة الآخرة بمعنى "من" نحو : ما رأيتك مذ ثلاثة أيام ، أو منذ ثلاثة أيام .  
v    رب : تأتي للتقليل والتكثير ، ويدل على ذلك القرينة التي تعين أحدهما . مثال: ربَّ أخ لك لم تلده أمك . ومثال التكثير : قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ياربَّ كاسية في الدنيا عارية يوم القايمة . وقول بعض العرب عند انقضاء رمضان : يا رب صائمه لن يصوم. [6]
د- أقسام حروف الجر
تنقسم أحرف الجر إلى ثلاثة أقسام:
1-  حروف جر أصلية : هي التي تضيف المعنى الفرعي إلى ركني الجملة كما أوضحنا سابقا ، ولا بد من تعلقه . نحو : جلس محمد في البيت . في البيت جار ومجرور متعلقان بالفعل " جلس " .
2-   حروف جر زائدة : هي التي لا تضيف معنى فرعيا إلى ركني الجملة ، ولكنها تساعد على ربط الجملة وتقويتها ، ولا تتعلق البتة . نحو : ما التقيت بأحد . بأحد : الباء حرف جر زائد ، وأحد مفعول به ، مجرور لفظا منصوب محلا . أو منصوب بفتحة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الحر الزائد . ومنه قوله تعالى : { لست عليهم بمسيطر }.    { وكفى بالله شهيدا }
وحروف الجر التي تستعمل أصلية وزائدة هي : من ، الباء ، الكاف ، واللام .
3-  حروف جر شبيه بالزائد : وهي الحروف التي تضيف للجملة معنى جديدا ، ولكنها لا تتعلق بها . ولا يوجد حروف جر شبيهة بالزائدة إلا " ربَّ " . نحو : رب قول أحسن من عمل . رب : حرف جر شبيه بالزائد مبني على الفتح لا محل له من الإعراب . قول : مبتدأ مرفوع الضمة المقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد . أحسن : خبر مرفوع بالضمة . من عمل : جار ومجرور متعلقان بـ : أحسن " .[7]
الثانى: المجرور بالإضافة
أ‌-     تعريفه
   الإضافة هو: نسبة بين إسمين, على تقدير حرف جر, توجب جر الثانى أبدا. مثل: هذا كتاب محمد . ( والتقدير: كتاب للمحمد). ويسمى الأول مضافا, والثانى مضافل إليه. والمضاف والمضاف إليه إسملن بينهما حرف جر مقدر. وعامل الجر فى المضاف إليه هو المضاف, لا حرف الجر المقدر بينهما على الصحيح. [8]
ب‌-أقسام الإضافة :
     تنقسم الإضافة إلى قسمين : وهو  الإضافة المعنوية أو المحضة, و الإضافة اللفظية ، أو غير المحضة .
أولا ـ الإضافة المعنوية : يقصد بها إضافة الأسماء التي لا معمول لها ، والتي يكون بين طرفي المضاف ، والمضاف إليه فيها قوة اتصال ، وارتباط ، بحيث لا يفصل بين طرفيها الضمير المستتر كما في الإضافة اللفظية ، أو ( غير المحضة ) ، ويستفيد المضاف في هذا النوع من المضاف إليه التعريف ، إذا كان المضاف إليه معرفة ، أو التخصيص إذا كان المضاف إليه نكرة .
مثال استفادة التعريف : هذا كتاب أخي . ونسق البستاني حديقة المنزل . وهذا قلم محمد . وقوله تعالى : { إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما }.
ومثال استفادة التخصيص : هذا كتاب تاريخ . وهذه نافذة منزل . وقوله تعالى : { عليهم ثيابُ سندسٍ خضرٌ }.
      وقد سميت الإضافة المحضة بـ " المعنوية " لأن فائدتها راجعة إلى المعنى ، من حيث إنها تفيد المضاف تعريفا ، أو تخصيصا . فعندما قلنا : هذا كتاب أخي . فإن كلمة " كتاب " نكرة ، وبإضافتها إلى كلمة " أخي " المعرفة بالإضافة أيضا ، استفادت كلمة " كتاب " التعريف ، وكذلك الحال في كلمة " حديقة " ، والكلمات المضافة في الآيات السابقة وهي : أموال ، وعورات ، وملك . وعندما قلنا : هذا كتاب تاريخ . فإن كلمة " كتاب " نكرة ، وأضيفت أيضا إلى نكرة ، ولكنها استفادت منها التخصيص ، وقل بذلك إبهامها وشيوعها ، فـ " كتاب " يشتمل على أي كتاب دون تحديد ، ومن هنا كان الإبهام والشيوع ، ولكن عندما أضيفت كلمة " كتاب " إلى كلمة " تاريخ " وإن كانت نكرة إلا أنها حددت نوع الكتاب ، وأزالت إبهامه ، وحدَّت من شيوعه . وكذلك الحال بالنسبة لكلمة : نافذة ، والكلمات الواردة في الآيات وهي : ثياب ، وأضغات ، وجنات . فهي نكرات أضيفت إلى نكرات ، غير أنها استفادت منها التخصيص ، وإزالة الإبهام ، وتقييد الإطلاق والشيوع .
أقسام الإضافة المعنوية ، أو المحضة :
     تنقسم الإضافة المعنوية من حيث احتوائها على حرف الجر ، أو تقدير حرف الجر إلى ثلاثة أنواع :
1 ـ الإضافة البيانية : وهي ما كانت على تقدير حرف الجر " من " ، وضابطها أن يكون المضاف غليه جنسا للمضاف ، وأن يكون المضاف بعض المضاف إليه . نحو : ثوب كتان . وحلي ذهب . والتقدير : ثوب من كتان ، وحلي من ذهب .
2 ـ الإضافة الظرفية : وهي ما كانت على تقدير حرف الجر " في " ، وضابطها أن يكون المضاف إليه ظرفا واقعا فيه المضاف ، سواء أكان الظرف زمانا ، أو مكانا . نحو : عروس البيد . ودمية محراب . والتقدير : عروس في البيد ، ودمية في المحراب . ومنه قولهم : هذا رفيق الصبا ، ومؤنس الليل . والتقدير : رفيق في الصبا ، ومؤنس في الليل .
3 ـ الإضافة اللامية : وهي ما كانت الإضافة فيها على تقدير حرف اللام ، ويقصد منها بيان الملك ، أو الاختصاص . نحو : كتاب الطالب . ومنه قول شوقي : أبا الهول أنت نديم الزمان     نجيّ الأوان سمير العصر, والتقدير : كتاب للطالب ، ونديم للزمان ، ونجي للأوان ، وسمير للعصر .
ثانيا ـ الإضافة اللفظية ، أو غير المحضة : يقصد بها تلك الإضافة التي ترجع فائدتها إلى اللفظ فقط ، بما تحدثه فيه من تخفيف بحذف التنوين من الاسم المفرد المضاف ، أو حذف النون من الاسم المثنى ، أو جمع المذكر السالم عند إضافته . كما أن هذا النوع من الإضافة لا يفيد أمرا معنويا مثلما سبق بيانه في الإضافة المعنوية ، ولا يقدر فيها حرف الجر ، وتختص هذه الإضافة بالأسماء المشتقة العاملة عمل الفعل كاسم الفاعل ، واسم المفعول ، والصفة المشبهة ، ويسمى هذا النوع من الإضافة بغير المحضة لأنها في تقدير الانفصال .
مثال إضافة اسم الفاعل إلى معموله : جاء فاعل الخير . هذا حارس المخيم . قوله تعالى : { وما كنت متخذا المظلين عَضُدا }.
ومثال لإضافة اسم المفعول إلى معموله : هذا طير مكسور الجناح .
وترك العاملون المدرسة مشرعة الأبواب .
والإضافة السابقة ممثلة في اسم الفاعل ، واسم المفعول ، لا يستفاد منها أمرا معنويا ، ولكن يستفاد منها أمرا لفظيا ، وهو التخفيف بحذف التنوين من المضاف إذا كان مفردا كما هو واضح في الأمثلة المذكورة آنفا ، أو حذف النون إذا كان المضاف مثنى أو جمع مذكر سالما . نحو : جاء لاعبا الكرة . وحضر معلمو المدرسة .
ومثال الصفة المشبهة : هذا حسن الوجه . وترك محمد عملا عظيم الأثر .
والغرض من إضافة الصفة المشبهة إلى معمولها ، هو إزالة القبح من المضاف كما في كلمتي " حسن " ، و " عظيم " في المثالين السابقين .
ج- أحكام الإضافة :
1 ـ يعرب المضاف حسب موقعه من الجملة ، أما المضاف إليه فيجب فيه الجر لفظا ومحلا في الإضافة المعنوية ، أو لفظا فقط في الإضافة اللفظية ، وعامل الجر في المضاف إليه هو المضاف . نحو : جاء صاحب المنزل. { ورزق ربك خير }.
2 ـ يجب حذف تنوين المضاف المفرد ، ونون المضاف المثنى أو جمع المذكر السالم للتخفيف.
3 ـ وجوب حذف " أل " التعريف من المضاف إذا كانت الإضافة معنوية ، و " أل " زائدة للتعريف ، نحو : غلاف الكتاب جميل . ولا يصح أن نقول : الغلاف الكتاب جميل . ففي مثل هذه الحالة لا يجوز إلحاق " أل " التعريف بالمضاف ، وهو كلمة " غلاف " ، لأن " أل " تكون حينئذ زائدة ، إلى جانب أن الإضافة المعنوية لا يقبل فيها المضاف دخول " أل " التعريف عليه .
4 ـ أما إذا كانت الإضافة لفظية فيجوز دخول " أل " التعريف على المضاف ، إذا كان مثنى ، أو جمع مذكر سالما ، أو مضافا إلى ما فيه أل ، أو مضافا إلى اسم مضاف إلى ما فيه أل .
مثال المضاف المثنى والجمع : هما المؤسسا المدرسة . وهم المشيدو المسجد .
ومثال المضاف إلى ما فيه أل : جاء اللاعب الكرة .
ومثال المضاف إلى الاسم المضاف لما فيه أل : رأيت المنشد قصيدةِ الشعر
ووصل اللاعب كرةِ اليد . [9]
الثالث: التابع للإسم المجرور
يكون الإسم أيضا مجرورا إذا كان تابعا للإسم مجرور. والتوابع كما سبق شرحها هى: النعت, العطف, التوكد, و البدل.[10]
أ‌-     النعت (الصفة) وهو التابع الذي يكمل متبوعه بدلالته على معنى فيه أو فيما يتعلق به. مثل : أعجبت بالطالب المثاليِّ ، أو المثاليِّ أبوه .
ب‌- العطف وهو تابع يتوسط بينه وبين متبوعه أحد الأحرف الآتية: الواو, الفاء, ثم, حتى, أو, أم, بل, لكنْ, لا.  كقوله تعالى : ( فاستعذ بالله من الشيطانِ الرجيمِ ) وقولنا : سلمت عليك أنت وأخيك بالأمس . وقولنا : استفدت من الكتابِ والقصةِ كليهما .
ت‌- التوكيد, وهى نوعان:
-       لفظي : وهو عبارة عن إعادة اللفظ بعينه، نحو: سلمت على محمدٍ على محمدٍ .
-       ومعنوي : وله سبعة ألفاظ ملحقة بضمير المؤكَّد : نفس, عين, كلا, كلتا, كل, جميع, عامة. نحو : أعجبت بطريقة مدرسنا نفسِهِ . ألقى الضابط القبض على المجرميْن كليهما .
ث‌- البدل وهو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة ، وهو ثلاثة أنواع : مطابق, نحو: سلمت على أخيك محمدٍ . بعض من كل, نحو: جلست على الأريكة طرفِها. وإشتمال, نحو : أعجبت بالفتاةِ حيائِها . [11]
الخلاصة
الأصل فى الجر أن  يكون بكسرة فى المفرد و جمع التكسير وجمع المؤنث السالم, المثل: وصلت الى الدارِ( الدار: مفرد مجرور بالكسرة) وينوب عنها ياء فى المثنى وجمع المذكر السالم والأسماء الخمسة, مثل: مررت بالمهندسين(المهندسين: جمع مذكر سالم مجرور بالياء), وفتحة فى الممنوع من الصرف إذاتجرد من أل و الإضافة, مثل: اقتد بمحمد والصالحين والتابعين لأبى حنيفة. حالات الجر الإسم إذا كان مسبوقا بحرف من حروف الجر, أو كان مضافا إليه, وكذالك يكون الإسم مجرورا إذاكان تابعا لإسم مجرور.
المراجع والمصادر
·        نعمة فؤاد, ملخص قواعد اللغة العربية, (الطبعة العشرون)
·        ناصف حنفى بك ومحمد بك دياب وإخوانهما , قواعد اللغة العربية. (سمارنج: المكتبة العلوية)
·        الغلايينى مصطفى, جامع الدروس العربية,( بيروت-لبنان: دارالكتب العربية,2009)
·         http://www.khayma.com/almoudaress/tarakib/almajrourat.html


[1]  فؤاد نعمة, ملخص قواعد اللغة العربية, (الطبعة العشرون) ص: 94
[2]  حنفى بك ناصف ومحمد بك دياب وإخوانهما , قواعد اللغة العربية. (سمارنج: المكتبة العلوية), ص: 71-72.
[3]  فؤاد نعمة, ملخص قواعد اللغة العربية, (الطبعة العشرون) ص: 95.
[5]  فؤاد نعمة, ملخص قواعد اللغة العربية, (الطبعة العشرون) ص: 95

[8]  الشيخ مصطفى الغلايينى, جامع الدروس العربية,( بيروت-لبنان: دارالكتب العربية,2009), ص 158
 [10]  فؤاد نعمة, ملخص قواعد اللغة العربية, (الطبعة العشرون) ص: 103.
[11]  http://www.khayma.com/almoudaress/tarakib/almajrourat.html

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar